الحناجر الذهبيه

الحناجر الذهبيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
الان على قناة فور شباب ... تصووويت لافضل منشد لديــكـ ساارع بتصوويت قبل ان تففوتك الفرصـه

شاطر | 
 

 اكلت التفاحة فسامحني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غـــلا

avatar

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: اكلت التفاحة فسامحني   الأحد يناير 18, 2009 7:09 am

:هذه القصة حدثت في القرن الأول الهجري
كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا جدا ً وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد مايأكله فانتهى به الطريق لإحدى البساتين التي كانت مماؤه بالتفاح وكان هناك إحد أغصان شجرة منهامتدلياً في الطريق فحدثته نفسه أن يأكل من هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولم تؤثر هذه التفاحة الواحدة مع صاحب البستان فقطف التفاحة وأكلها وعندما عاد الى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائماً وجلس يفكر كيف أكلت التفاحةوهي مال مسلم دون استأذان منه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده
فقال له الشاب بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيم وأكلت تفاحة من بستانك دون إستأذانك وهاأنذا اليوم أستأذنك
فقال له صاحب البستان والله لاأسامحك بل أنا خصيك يوم القيامة عند الله
:بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقل أنا مستعد أعمل أي شيئ حتى تسامحني وصاحب البستان لايزداد إلا إصرارا وذهب وتركه فلحق به الشاب وهو يتوسل إاليه حتى دخل بيته وبقى الشاب عند بيته حتى خرج صاحب البستان لصلاة العصر فوجده لايزال واقفاً ودموعه التي انحدرت على لحيته فزادت وجهه نوراً غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب أنه مستعد للعمل للعمل فلاح باقي حياته بشرط أن يسامحه عندها
.....فكر صاحب البستان ,ثم قال انني مستعد أن أسامحك بشرط ففرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط مابدا لك ياعم فقال صاحب البستانتتزوج ابنتي : صدم الشاب من هذا الجواب ثم أكمل صاحب البستان قوله ولكن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضا مقعدة ولاتمشي ومنذ زمن وأنا أبحث لها عن زوج أستأمنه عليها ويقبل جميع مواصافتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك صدم الشاب مره أخرى بهذه المصيبة الأخرى خصوصاً وأنه لايزال في مقتبل العمر وكيف سترعاه وترعى بيته لكنه بدأيحسبها [فقال أصبر عليها في الدنيا وأنجو من ورطة النفاحة ثم قال له قبلت إبنتك وأسأل الله أن يجازيني خيراً وأن يعوضني خيراً فقال صاحب البستان إذا موعدنا الخميس عندي في البيت فلماجاء الخميس جاء الشاب متثاقل الخطى حزين منكسر الفؤاد فلما طرق الباب فتح له أبوها وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يابني ..تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وفتح له الباب فلما رآها...
فإذا بفتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعر كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فإذاهي ممشوقة القوام وسلمت علييه وقالت السلام عليك يازوجي
أماصاحبنا فقد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية وهو لايصدق مايرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال أبوها هذا الكلام ..
ففهمت مايدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده وقالت له إنني عمياء من النظر إلى الحرام وبكماء من الكلام في الحرام وصماء من الأستماع إلى الحرام ولاتخطو رجلاي خطوة إلى الحرام ...
وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما آتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها قال أبي إن من يخاف من أكل تفاحة لاتحل له أحرى به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئاً لي بك زوجاً وهنيئاً لأبي بنسبك .........
وبعد عام انجبت هذه الفتاة من هذاالشاب غلاماً كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من الغلام ؟
إنه الإمام أبو حنيفه صاحب المذهب الفقهي المشهور
[/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اكلت التفاحة فسامحني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحناجر الذهبيه  :: [ بوٌآبة آلّحنآجّر آلذهبيهٌ ] :: 【 القسم الإسلآمٌي 】-
انتقل الى: